التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف يوميات

في حب النوم❤

.. بسم الله الرحمن الرحيم .. - هل ستنام؟ سيظل من أكثر الأسئلة استفزازاً بالنسبة لي فمن العبقري الذي يسأله لشخصٍ مستلقٍ على سريره لا يمسك جواله ولا أي شيء، لا توجد إضاءة قوية، لا مصدر للضوضاء حوله سوى تهويدة التكييف اللطيفة! - لا كنت فقط أرى كيف تُغلق العينين! هذا لا شيء مقارنة بطرق الإيقاظ المريعة التي تتفنن أسرتي في إبتكارها وليس غريباً أن يأتي الأسوأ من الأطفال الذين هم كما يزعم كائناتٌ لطيفة! ونتيجة لهذه الأفعال المزعجة أصبح لدي رد فعل تلقائي بمجرد أن أشعر بإقتراب أحدهم من سريري، لدرجة أنه أصبح منطقة محظورة لا يقترب منها أحد حتى وإن استطاع الدخول للغرفة، والجميل أنني بمجرد أن أستقيظ لا أستطيع تذكر ردة فعلي مهما كانت قاسية أو لطيفة. اختلفت الروايات فهناك من قال أنها كانت مجرد دعوة بالإبتعاد وعدم الإزعاج، أو ألفاظٍ سريعة وبنبرة صوت غاضبة، وهناك أيضاً بعض الضربات التي تأتي من حيث لا يعلمون، أما أخي الأصغر فقد نال النصيب الأكبر من كل شيء، لأنه يحب إيقاظي. ولقد أصبحت ألطف مع مرور السنين، أستطيع القول أني سيطرتُ على ردات فعلي الغاضبة أو على الأقل أغلبها، الآن...

كلمة .. لا أكثر لا أقل

.. بسم الله الرحمن  الرحيم .. مرحبًا مُجددًا... عدت وأخيرًا إلى "مدينتي" الرائعة، مدينتي طُبع خطًا لكنني قررت تركه وعدم تعديله لأنني سأظل أعود لها مرارًا وتكرارًا مهما أبعدتني ظروف الحياة، لم أحذف الخطأ لأنه أحيانًا بعض الأخطاء تكون صحيحة ونحن فقط من لم ينتبه لها !   كعام ٢٠٢٠ مثلاً كلنا اعتبرها خلل في النظام الكوني أو في سنين الحياة وأردنا أن نلغيه من قواميس العمر وانتشرت بعض العبارات كـ" هل يمكن عدم احتساب ٢٠٢٠ من سنين الحياة ! "     مدونتي العزيزة، طيلة انقطاعي يظل جزء مني يزعجني أو لنقل   يتكلم كثيرًا ويرن داخلي لأنشر هنا، لن أقول اكتب لأنني لن أستطيع التوقف ولو أردت، ولكن لأنشر هنا ليس لأحد إنا ما لنفسي فقط لأنها مني وإلي، من يعلم ما أثر أي كلمة أكتبها اليوم علي أنا نفسي غداّ؟   لهذا أكتب، لأنني أريد أن أعلم، تظل الكلمات حروفًا لكن شعورها لا يمكن وصفه، أغلبنا إن لم يكن جميعنا نتفق على قوة الكلمة والأثر العظيم الذي يمكن أن ينتج عن كلمة، تخيل أن تسقط أمم وتبنى أمم بفعل كلمة، تخيل أن تواجدك في الحياة كان آثر كلمة، تخيل أي شيء آخر حولك وستجد أنه ن...

من القلب .. شكرًا 2020

 .. بسم الله الرحمن الرحيم .. 31   أغسطس .. هذه إحدى التدوينات التي أقوم بكتابتها ونشرها فورًا، فكرت كثيرًا مسبقًا عن ماذا يجب أن تكون هذه التدوينة! هل أتركها كالعادة تتحدث عن آخر الأحداث التي شهدناها جميعنا وآلمت قلوبنا بلا شك مهما اختلفت جنسياتنا وديانتنا، أم أضع فيها بعضًا من الأحداث واليوميات في حياتي! ولكن أحد الأخبار السعيدة التي أود ذكرها هو أنه تمت محاكمة المسؤول عن مجزرة المسجد في نيوزلندا في حكمٍ يؤخذ لأول مرة في تاريخ البلاد وهو السجن دون عفو مدى الحياة. والله أعلم ماذا سيكون عقابه في الآخرة ولكن نأمل أن يناله أشد العذاب هو ومن يسعى في غير مصلحة الإسلام بشكل يضر المسلمين " وهنا حدثٌ آخر بخصوصِ قدسنا الحبيب لكن لن أتكلم عنه لأن اللغة العربية الفصحى لن تكفي وسأحتاج لإستخدام كمية كبيرة من الكلمات العامية ولأكون صريحة قد أفتقد الأدب فيها " لكِ الله يا قُدس. على كُل.. بحمد الله انتهت سنة 1441 الهجرية والعُقبى بإذن الله لسنة 2020 الميلادية التي قررت تسريع الأمور وتكثيفها علينا وكأننا في السنين الماضية لم نكن نحصل على ما يكفي من المفاجئات وخيبات الأمل والحسرات ...

الحظر الكلي 4

..بسم الله الرحمن الرحيم.. اليوم الرابع من الشهر الثاني في الحجر المنزلي . الحياة معلمٌ لا يكل ولا يمل حتى مع الحجر المنزلي والحظر الكلي هي لا تتوقف عن إعطائنا دروسها والتي قد تأتي مراتٍ بشكل لا يسمح لنا بنسيانها ولن تحتاج لمراجعتها أبداً. ما تعلمته اليوم أو ما رأيته على أرض الواقع هو تلك العبارة الشهيرة " لا تثق بأحد إطلاقاً " وأنا حقاً لا أثق بأي شخص إطلاقاً ولكن إن طالت معرفتك بشخص ما فتلقائياً ستكون هناك الكثير من الثقة تجاهه وإنه لمن الصعب أن تتعلم أن لا تثق حتى بمن هم حولك. يبدو أن هذا هو عقاب الحياة لي لأنني لم أفهم الدرس سابقاً ولم آخذ العبرة من قصص الآخرين، ربما يمكنني القول الآن أنني تعلمته، وإن كان للحياة رأي آخر فأشك في أنها ستحتفظ به لنفسها ! لنعد إلى أساس التدوينة " اليوميات " هذا اليوم كغيره من أيام الحجر، ولكن هذه المرة كان القلق والخوف ضيفان ثقيلان علينا فأعداد المصابين بفيروس كورونا في إزديادٍ لا يبشر بالخير, ومنظمة الصحة العالمية غير متفائلة بشأننا, والصراحة لها الحق، مع علمنا بأعداد الإصابات والوفيات حول العالم فلا ن...

الحظر الكلي 3

 ..بسم الله الرحمن الرحيم.. اليوم الثالث من الشهر الثاني في الحجر المنزلي. يوم ممل ومهمل ورتيب كبقية أيام وسط الأسبوع تستيقظ منذ فجره منتظراً نهايته، ولكن للأمانة كل أيام الحظر تستيقظ فيها وأنت في شوقٍ لنهايتها . لم أفعل الكثير اليوم غير أني أمضيت بعض الوقت في صنع المعجنات، والكثير منه على وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة وبالطبع وجد الكسل والخمول طريقهما إلي . تفائل أبي اليوم أو من الأصدق القول أنه تشائم بأن الحظر سيطول، أرجو أن لا يكون شعوره في محله. إكتشفنا مدى حبنا وتعلقنا بما كنا نملك، أعتقد جميعنا أصبحنا نقدر تلك الشعوب العظيمة التي قاتلت وناضلت وقاومت لأجل حريتها مع أننا لن نفهم شعورهم ومدى حروبهم الداخلية أولاً قبل الخارجية إن لم نكن بينهم، وإن لم نخض ما خاضوا. أتمنى السلام , وأتمنى الحرية للجميع . تحياتي لكم ..

الحظر الكلي 2

 ..بسم الله الرحمن الرحيم.. صباح اليوم الثاني من الشهر الثاني في الحجر المنزلي.. " للتوضيح الحظر الكلي لم يفرض في الشهر الأول "   استيقظت باكراً، أعني حقاً باكراُ وأنا المحبة للنوم، من الساعة الــ 3:30   فجراً أو قبلها ببضع دقائق، كان يجب بالتأكيد أن استوعب أني لن أعود للنوم وأن الست ساعات التي نمتها قد مدتني بالطاقة التي أحتاجها. الجو لطيف والوقت مبارك فهو   في الثلث الأخير من الليل، والخاسر من أضاع هذا الوقت بكامل وعيه. أشرقت الشمس وقررت أني جائعة، أو هي معدتي التي أدركت أنها فارغة، أردت إعداد وجبة جميلة ودسمة، لم أقتنع يوماً بالفطور الخفيف، ولحسن حظي وجدت الغاز منتهي ! ، بالتالي كان حتماً علي أن أعود للفطور الخفيف اللطيف والرائع! 11:30 صباحًا الكهرباء قطعت " بالنسبة للأسباب فهي بادية للجميع، وإن خفيت عليك فلتحمد الله" ، وطفلُ جيراننا تعالى صوته بالبكاء وكأنه معي في الغرفة! بدأت أختى وصلة غناء وهي عبارة عن ترديد متكرر لإسمى، أتمنى أن تنهي أغنيتها الأم كلثومية قريبًا. أيام الحجر المنزلي لها ثقل يطغى على بعض الأيام، ولكن الل...