التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في حب النوم❤

.. بسم الله الرحمن الرحيم ..




- هل ستنام؟

سيظل من أكثر الأسئلة استفزازاً بالنسبة لي فمن العبقري الذي يسأله لشخصٍ مستلقٍ على سريره لا يمسك جواله ولا أي شيء، لا توجد إضاءة قوية، لا مصدر للضوضاء حوله سوى تهويدة التكييف اللطيفة!

- لا كنت فقط أرى كيف تُغلق العينين!


هذا لا شيء مقارنة بطرق الإيقاظ المريعة التي تتفنن أسرتي في إبتكارها وليس غريباً أن يأتي الأسوأ من الأطفال الذين هم كما يزعم كائناتٌ لطيفة!

ونتيجة لهذه الأفعال المزعجة أصبح لدي رد فعل تلقائي بمجرد أن أشعر بإقتراب أحدهم من سريري، لدرجة أنه أصبح منطقة محظورة لا يقترب منها أحد حتى وإن استطاع الدخول للغرفة، والجميل أنني بمجرد أن أستقيظ لا أستطيع تذكر ردة فعلي مهما كانت قاسية أو لطيفة.

اختلفت الروايات فهناك من قال أنها كانت مجرد دعوة بالإبتعاد وعدم الإزعاج، أو ألفاظٍ سريعة وبنبرة صوت غاضبة، وهناك أيضاً بعض الضربات التي تأتي من حيث لا يعلمون، أما أخي الأصغر فقد نال النصيب الأكبر من كل شيء، لأنه يحب إيقاظي.

ولقد أصبحت ألطف مع مرور السنين، أستطيع القول أني سيطرتُ على ردات فعلي الغاضبة أو على الأقل أغلبها، الآن أستيقظ رغم الإزعاج ولكن الإنتقام سيظل موجود دائماً أليست هذه سُنة الحياة!

حقيقةً النوم يستحق أن تمنحه الهدوء، وهو من الأشياء القليلة في حياتنا التي لن تندم عليها أعني إذا كان نومك معتدلاً وليس 15 ساعة أو أكثر في اليوم!

حبي الكبير والعظيم للنوم لا ينافسه إلا حبي الشديد للسهر!


النوم هو أفضل تأمل. دالاي لاما

تحياتي لكم..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ناصية الحلم!

 أسقط لهاوية أحلامي، أرى قاعٌها الغائر يكسوه الظلام وتحيطني الأحزان من جنباته، قطع الأماني المحطمة والإبتساماتُ الناقصة، التصفيقة التي لم تكتمل والتصفيرة التي علقت بالحنجرة، كُثرٌ هم، لا أقوى على التحديق بهم لا أود رؤية نفسي بأعينهم، لنا نفس الهيئة ونتشارك السحنة ذاتها، ولدنا لنجتمع، أما أين! وكيف! فالحياة تكفلت بهما. أعلم ما يدور بخلدكم ... من أين سقطت؟! من ناصية الحلم التي وقفت عليها لأقاتل وهأنا مقتولَةٌ والقاتل حُلمِي!

مهلك نفسياً

خارج العالم، وعقلك ليس معك وبالتأكيد سمعك أيضاً،   هل تُفكر؟ غالباً نعم، ولكن هل من نتيجة؟ لا طبعاً   عصف ذهني هذا كنت تفعله طوال الأسبوع، هل أثمر؟   امممم اسمح لي بالإجابة: لا أيضاً .  هل كثرة تفكيري ستساعد؟   أم اختلاطي بالآخرين هو ما سيمنعني من الإنفجار،   ربما يصبحون هم القشة التي قصمت ظهر البعير،   أليس كذلك؟ !  لنر: لا بد أنه النوم الحل الأبدي،   ولكن هناك مشكلة صغيرة فالنوم يفر مني عندما يعلم ما خطبي .  طبيعي فمن سيورط نفسه هكذا !  ما أن يشتم راحة الهم حتى يرحل بعيداً من دون أن يودعني أصلاً،   ذلك الخائن .  هل أشارك همي؟ !  طبعاً فما فائدة الصحبة إن لم يقتسموا معي همي .  أوووه بدأ بالحديث عن مشكلته، حسناً سينتهي وأخبره آو بالأحرى أفضفض له ...  مرت ساعتان هل يجب أن أسكته؟ !  لأصبر سينتهي قريباً،   أخيراً الأن سأرتاح من همي،   ماذا!! يشعر بالنُعاس على الأقل ودعني وأغلق الباب . أين لوح الشوكلاتة ذلك،   فهو الوحيد الذي سيبقى...

كورونا، الورقة الرابحة

..بسم الله الرحمن الرحيم.. قراء مدونتي الكرام رمضان مبارك رغم التأخير، كانت النية أن أكتب في بداية رمضان ولكن تم التأجيل والتسويف مع انشغالي الشديد في هذا الحجر والأصدق أن أقول الكسل، ولكن الحمد لله إنتهى التأجيل. لنعد للتدوينة... أخي الصغير قال لي: كأن رمضان سينتهي سريعاً ؟ ! لهذه الدرجة كان رمضان سريعاً رغم حظر التجول والحجر المنزلي ! الكثير منا توقع أنه سيكون طويلاً وبطيئاً كفترة الظهيرة مثلاً في يوم مشمس وشديد الحرارة، ولكن ظننا كان في غير محله، فهذا أسرع رمضان مر علي على الإطلاق وقد أوشك حقاً على نهايته . الآن كيف سنصبر حتى السنة القادمة في حين أن رمضان هذه السنة كان جرعةً مخففة ما لبثنا نتذوقها ونستلذ بها حتى رحل! ألا يتكرر هذا الشعور كثيراً  " سرعة زوال ما نحب !"   لم أخبركم رمضان، هذه السنة أقضيه في بلد مختلف ولأول مرة، ولحسن حظي كما أقول دائماً " على سبيل السخرية " قضيته أيضاً لأول مرة بعيداً عن أبي حفظه الله. رمضان جاء كتغيير جميل لروتين الحجر المنزلي اليومي الممل الذي كرهناه وواصلنا الإمتعاض منه، ويجب هنا ش...