التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

المخرج

.. بسم الله الرحمن الرحيم ..  شكراً للحياة التي تعلمنا أن ندفن أحلامنا بابتسامةٍ تعلو وجوهنا. شكراً للحياة التي تجعلنا نفهم شئنا أم أبينا أنها تتحكم بنا حسب هواها "سيدتنا باختصار" الآمرةُ الناهية. شكراً الصراحة لأنها علمتني أن أتحلى بالمنطقية وأن أعلم أن التفكير خارج السرب لا يفيد غالباً. شكراً لأنها لا تصبر وعقابها يكون بمجرد العمل، وبالتالي أصادق التردد   ونفكر مرات ومرات قبل كل فعل حتى نحسبها من جميع الجوانب. شكراً لأنها أفهمتني أن اللحظات لا تُخطط، فقط تُعاش حسب تخطيطها هي، وإن جربتُ التخطيط، فستردعني وتُفشل خُططي حتى أوقن أنها المتحكمة وأعود طوعاً لسربها المنقاد. أحلامنا الميتة حية في داخلنا وستقاوم لتتحقق حتى آخر نفس فينا، نحن من سمحنا ببداية محاولة قتلها، وإن لم نتحلى بما يجب سينتهي بنا الأمر لقتلها بأنفسنا. لا أحد يتذكر أحلامك الثمينة والعميقة، القديمة بقدم ألعابك المحطمة، لا أحد. أنت فقط من يعلم بوجودها، أنت فقط من يعلم أنها في داخلك في مكان ما، أنت الذي تتركها حية وتسقيها بين تارةٍ وأخرى بمياه الأمل حتى لا تموت وترحل. أنت أيضاً...

كيف تتعلم اللغة

..بسم الله الرحمن الرحيم.. لماذا تصعب صياغة ما نشعر به, ويستحيل إخراجه على شكل كلمات بسيطة ؟! هل المشكلة فينا أم في اللغة فهذا ما يجب أن تفعله, تساعدنا على التعبير وإيصال ما نريد إيصاله بسهولة وسرعة وكأنها بريد سريع. لا يزال السؤال يطرح نفسه؟ هل تهرب اللغة بكل مفرداتها ومعانيها المختلفة؟! أم أنها تغادر العقل بعد أن أدركت فجأة أنها أعطت وما بخِلت ولكن صاحب العقل الفاني لم يُقدر ولم يستوعب أكثر من الكلمات اللازمة لإنهاء يومه! هل هي طريقتها لتخبرنا بتقصيرنا وتلفت انتباهنا لمكانتها اللي ما باتت تسقط منها؟! " سحبة أليمة " خصوصاً عندما تخون وتغدر في المواقف الصعبة اللي تتطلب الكلام وفقط الكلام، أتخيلها تقف جانباً وتطيلُ الضحك على ما اقترفت، ثم تعود نادمة بعد فوات الآوان وبعد أن تمنى المسكين أن تنشق الأرض وتبتلعه ولكن هيهات  " تعيش وتاكل غيرها ". أذكر مرةً في العمل وجد خطأ ما، ولسوء حظها اتهمت زميلتي به،ووجهت لها  كل أصابع الاتهام، فسُئلت لتنفي وتبرر ما الذي حصل، ولكن الكلمات هربت من شدة صدمتها، المسكينة " أكلتها ". أم ه...

عشر ذي الحجة

.. بسم الله الرحمن الرحيم .. " ها قد أقبلت عشرٌ فضيلات، فاغتنموا هذه اللحظات، التي أقسم بها ربُ البريات، ستمضى سريعًا فبالأمس كنا في الأول من ذي الحجة وها نحن اليوم نترك أربعة أيامٍ بلياليهن خلفنا " بالصوت العظيم للدعاة والأئمة الذي يجعلك تتفكر.  كبروا ليبلغ تكبيركم عنان السماء،   كبروا فإن الله عظيم يستحق الثناء. التكبير بصوت شيخ المؤذنين: علي ملا   من المدهش بالنسبة لي الصراحة أن هناك من تمضي عليه هذه الأيام وكأنها مثل بقية أيام الدنيا وأنا أتمنى أنهم قِلة.  تخيل أن يقول لك مديرك: اذا عملت ٣ ساعات إضافية يوميأ لمدة ١٠ أيام فسأحتسب كل يوم بيومين وستضاف لراتبك نهاية الشهر، ' يا حلاوة ' ثلاث ساعات فقط بأجر يوم كامل! برأيي تستحقُ أن أتحملها. أعتقد وصلتكم الفكرة فمثلها مثل  #عشر_ذي_الحجة  بإختصار فرصة لا تفوت. ولنا جميعاً عقول ميزنا الله بها عن بقية ما خلق لنستخدمها ونتفكر ولا نكن من الذين قال عنهم ربي جل جلاله: ﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا ﴾ الحج 46 ، لبيك ربي وإن لم أكن بين الزحام ملب...

مهلك نفسياً

خارج العالم، وعقلك ليس معك وبالتأكيد سمعك أيضاً،   هل تُفكر؟ غالباً نعم، ولكن هل من نتيجة؟ لا طبعاً   عصف ذهني هذا كنت تفعله طوال الأسبوع، هل أثمر؟   امممم اسمح لي بالإجابة: لا أيضاً .  هل كثرة تفكيري ستساعد؟   أم اختلاطي بالآخرين هو ما سيمنعني من الإنفجار،   ربما يصبحون هم القشة التي قصمت ظهر البعير،   أليس كذلك؟ !  لنر: لا بد أنه النوم الحل الأبدي،   ولكن هناك مشكلة صغيرة فالنوم يفر مني عندما يعلم ما خطبي .  طبيعي فمن سيورط نفسه هكذا !  ما أن يشتم راحة الهم حتى يرحل بعيداً من دون أن يودعني أصلاً،   ذلك الخائن .  هل أشارك همي؟ !  طبعاً فما فائدة الصحبة إن لم يقتسموا معي همي .  أوووه بدأ بالحديث عن مشكلته، حسناً سينتهي وأخبره آو بالأحرى أفضفض له ...  مرت ساعتان هل يجب أن أسكته؟ !  لأصبر سينتهي قريباً،   أخيراً الأن سأرتاح من همي،   ماذا!! يشعر بالنُعاس على الأقل ودعني وأغلق الباب . أين لوح الشوكلاتة ذلك،   فهو الوحيد الذي سيبقى...