التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجرد شعور!

.. بسم الله الرحمن الرحيم..




أشعر بالضيق الشديد وأفتقد في حياتي أمراً ما، لا أعلم ما هو ولكن هناك شيئٌ ناقص!
ربما أنا بحاجة لدخول صف ملاكمة حتى أفرغ هذه الطاقة الغاضبة بداخلي،
أظنني أستطيع التسجيل في أحد صفوف النادي القريب مني، متى سيكون وقتها؟ آمل أن لديهم صفوفاً مسائية فأنا لا أحب الشمس.
لكن ما السبب في ضيقي؟!
أنا لم أعد أنام ساعات كافية، يإلهي غزت الهالات السوداء تحت عيني!
حتى تناولي للطعام قل، هل يعقل هذا :(
-أنت ألا تسمعني؟؟ "قالتها بنبرة منزعجة"
×أجابها: ماذا قلتي!


اليوم الأول
-أبي ما رآيك أن تلعب معي، الجو رائع؟
×غداَ يا بني، إنني مشغولٌ جداً.
اليوم الثاني
-هيا يا أبي فلنلعب
×آسف يا حبيبي، أمهلني حتى الغد وسأكون لك.
اليوم الثالث
- سنلعب بعد الغداء يا أبي، أليس كذلك؟
×أنت تعلم أن لدي الكثير من العمل، دعني أنجزه.
اليوم الرابع
لم يسأل والده مرة أخرى.


في حصة الفنية
×سيكون الأسبوع القادم موعد تسليم رسوماتكم الملونة.
في المنزل
-أمي أحتاج بعض الألوان لإنهاء الرسمة
-عزيزي دعيني أخبر والدك إن كان يملك بعض المال.
بعد أسبوع
×ما هذه! لم رسمتها بالرصاص فقط! هل ترى أية ألوانٍ هنا! هل تفهم ما هي الألوان أصلاً؟
خذ كراستك وارسم رسمة ملونة الأسبوع القادم.


تاكسي
-أريد أن أذهب إلى أقرب مستشفى
×أقرب مستشفى من هنا سيكلفك ٣٠
-هل تستطيع أن تجعلـــ "قاطعه السعال، لم يستطع كتمه"
×ضغط دواسة البنزين، واختفى.

 

 
تحياتي لكم..
 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ناصية الحلم!

 أسقط لهاوية أحلامي، أرى قاعٌها الغائر يكسوه الظلام وتحيطني الأحزان من جنباته، قطع الأماني المحطمة والإبتساماتُ الناقصة، التصفيقة التي لم تكتمل والتصفيرة التي علقت بالحنجرة، كُثرٌ هم، لا أقوى على التحديق بهم لا أود رؤية نفسي بأعينهم، لنا نفس الهيئة ونتشارك السحنة ذاتها، ولدنا لنجتمع، أما أين! وكيف! فالحياة تكفلت بهما. أعلم ما يدور بخلدكم ... من أين سقطت؟! من ناصية الحلم التي وقفت عليها لأقاتل وهأنا مقتولَةٌ والقاتل حُلمِي!

مهلك نفسياً

خارج العالم، وعقلك ليس معك وبالتأكيد سمعك أيضاً،   هل تُفكر؟ غالباً نعم، ولكن هل من نتيجة؟ لا طبعاً   عصف ذهني هذا كنت تفعله طوال الأسبوع، هل أثمر؟   امممم اسمح لي بالإجابة: لا أيضاً .  هل كثرة تفكيري ستساعد؟   أم اختلاطي بالآخرين هو ما سيمنعني من الإنفجار،   ربما يصبحون هم القشة التي قصمت ظهر البعير،   أليس كذلك؟ !  لنر: لا بد أنه النوم الحل الأبدي،   ولكن هناك مشكلة صغيرة فالنوم يفر مني عندما يعلم ما خطبي .  طبيعي فمن سيورط نفسه هكذا !  ما أن يشتم راحة الهم حتى يرحل بعيداً من دون أن يودعني أصلاً،   ذلك الخائن .  هل أشارك همي؟ !  طبعاً فما فائدة الصحبة إن لم يقتسموا معي همي .  أوووه بدأ بالحديث عن مشكلته، حسناً سينتهي وأخبره آو بالأحرى أفضفض له ...  مرت ساعتان هل يجب أن أسكته؟ !  لأصبر سينتهي قريباً،   أخيراً الأن سأرتاح من همي،   ماذا!! يشعر بالنُعاس على الأقل ودعني وأغلق الباب . أين لوح الشوكلاتة ذلك،   فهو الوحيد الذي سيبقى...

كورونا، الورقة الرابحة

..بسم الله الرحمن الرحيم.. قراء مدونتي الكرام رمضان مبارك رغم التأخير، كانت النية أن أكتب في بداية رمضان ولكن تم التأجيل والتسويف مع انشغالي الشديد في هذا الحجر والأصدق أن أقول الكسل، ولكن الحمد لله إنتهى التأجيل. لنعد للتدوينة... أخي الصغير قال لي: كأن رمضان سينتهي سريعاً ؟ ! لهذه الدرجة كان رمضان سريعاً رغم حظر التجول والحجر المنزلي ! الكثير منا توقع أنه سيكون طويلاً وبطيئاً كفترة الظهيرة مثلاً في يوم مشمس وشديد الحرارة، ولكن ظننا كان في غير محله، فهذا أسرع رمضان مر علي على الإطلاق وقد أوشك حقاً على نهايته . الآن كيف سنصبر حتى السنة القادمة في حين أن رمضان هذه السنة كان جرعةً مخففة ما لبثنا نتذوقها ونستلذ بها حتى رحل! ألا يتكرر هذا الشعور كثيراً  " سرعة زوال ما نحب !"   لم أخبركم رمضان، هذه السنة أقضيه في بلد مختلف ولأول مرة، ولحسن حظي كما أقول دائماً " على سبيل السخرية " قضيته أيضاً لأول مرة بعيداً عن أبي حفظه الله. رمضان جاء كتغيير جميل لروتين الحجر المنزلي اليومي الممل الذي كرهناه وواصلنا الإمتعاض منه، ويجب هنا ش...