التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وقتك الثمين


.. بسم الله الرحمن الرحيم..
حسناً، هل  أنهيت مسلسلك المفضل، مع الحلقات الإضافية!
وهل ختمت لعبة الفيديو تلك التي طالما لعبت جاهداً لختمها؟ هل كانت نهايتها كما توقعت!
ماذا عن سلسلة أفلام الأبطال الخارقين؟ أنا متأكدة أنك لم تفوت الجزء الجديد، أعتقد أنهم قالوا أنه الأخير!
بالتأكيد لم تنس أن تستمع للألبوم الجديد الذي تم طرحه، فقد حطم الأسواق والأرقام العالمية!
وهل تصفحت جميع مواقع التواصل الإجتماعي! فلا شي يهمك كالأخبار وحرصك أن تكون مطلعًا عليها!
وأنا واثقة أنك قاومت النوم لأربع وعشرين ساعة رغم كل هذا الجهد المضني وإحتياج جسمك لأن يستعيد طاقته.
أحسنت، فعلت كل هذا وأكثر، لو كان هناك جائزة للإنجازات المتعددة لنلتها بكل كفاءة واستحقاق لأنه طبعاً أنت الأجدر بين الجميع.

لابد أنك ممثل أو ناقد للأفلام، هل تعمل في IMDb, Rotten Tomatoes؟
هل أنت مطور، مصمم ألعاب أو أيًا مما يمت لها بصلة؟
ربما أنت مغني بدأت مسيرتك، أو تسعى لبدئها!
هل أنت روائي،مؤلف، أم كاتب شعر،رسام!
قد تكون تعمل في التسويق، التصميم الجرافيكي، أو المونتاج ربما!

إن لم تكن أحدهم ولم تكن غيرهم أيضاً فيسرني أن أهدي هذه التدوينة لشخصك الكريم، وأنا ممتنة وشاكرة لك على وقتك الثمين الذي ستممضيه في قراءتها.

عزيزي الرائع أنا أعلم أنني بكلماتي هذه قد أكون أشغلت أحد نجوم مستقبل العالم العربي والذي سيضيء سماءه إن لم تكن سماء العالم أجمع، أعتذر فلولا طموحي أن أكون بينكم ما حدثتكم، وكما قال نبينا الكريم: "من تشبه بقومٍ فهو منهم" صحيح، علني بتشبهي هذا أنال شرف أن أكون منكم يوماً في حياتي أو حتى بعد مماتي.

تقبل منا رسالة التقدير هذه لعملك الدؤوب والمتواصل على إعلاء شأننا، وإنا والله الذي لا إله إلا هو يحدونا الأمل بك وبمن هم مثلك، قلوبنا معكم نحن الذين ليس لنا سوى أوقات فراغنا لنضيعها، أما أنت تسهرون ليلكم ولا تنامون نهاركم لتكتشفوا وتكشفوا لنا خِتام لعبة ما وتفضحوا الغموض خلفها، فححرصكم وجهدكم لا يخطر على بال إنسان لذلك هو غير قابلٍ للتقييم، ولكم منا الشكر العظيم.

هل انهيتُ كلامي؟! بالطبع لا
ولكن مهما قلت لن أوفيك حقك، أنت من أشغلت الفراغ حتى إنه ليتمنى الهروب منك ليستريح في فراغه، وأنت من تستجدي الكهرباء أن يقطعها أحدهم لجعلك تغمض عينيك قليلاً رأفةً على حالك، وإن كانت تعلم أن عملك لا ينتهي وشغلك لا يعوض، والوقت دائماً عدوك.

هذا الكلام لي قبل أن يكون لك علي أن أتذكر أني لم أنجز في هذه الحياة الدنيا "أو الآخرة" شيئًا يُذكر، أنا متأكدة لو كان بيد العمر أن يختار من يرحل عنهم فبالتأكيد لن يفوت فرصة أن يتركني وحياتي التي ليس لها معنى، إضافتي الوحيدة في هذا الأرض هي كما يقولون زيادة عدد "على الأقل زيادة ليست نقصان، لا تضحك الموضوع تعيس"
يا تُرى هل أستطيع إحتساب كتاباتي هذه إنجازًا ما؟! كنوع من المواساة اسمحوا لي أن أفعل، علني أرى تلك الأضواء المزعومة في آخر النفق، وإن كنتُ أشك في وجودِ أضواء أو نهايةٍ له أصلاً.





بين كل فترة وفترة كنت أشاهد فيلماً أو أقرأ كتاباً عظيماً يجسد أشخاصاً عظماء أيضا،ً تركوا بصمة أكبر من أن تبقى في عقول أحبائهم فقط بل يجب أن تخرج للجميع، هكذا كان حجم أفعالهم، وكنت في كل مرة أنتهى ممتلئة بالحماس والعزم لأسطر إسمي بينهم وأتربع على عرش الإنجازات الهائلة بقربهم، ولكن ما ألبث حتى "تعود حليمة لعادتها القديمة" ويختفى كل الحماس والعزم والرغبة في تحقيق أي شي.

يبقى السؤال هل نفسي سعيدة ومستريحة وهي بهذا الحال؟! هل تفضل هدوء النوم والأحلام على أصوات الشكر والتقدير للإنجاز؟! أخبرتكم مسبقاً أني غريبة.
الحمد لله أن الكون يحتوى أشخاصاً أخرين لا يشبهونني وإلا لكنا انقرضنا منذ ملايين السنين.

"إن كنت تعتقد ان المغامرة خطيرة، جرب الروتين فهو قاتل"  كثيرون سيأكدون على مقولة باولو كويلو، أتمنى أن توقظ هذه التدوينة الإبداع الساكن في عقول أغلبكم، وأن يكونوا هم من يفرضون على أنفسهم السعي للوصول لأهدافهم  والرغبة في التحقيق والتحليق عالياً.


 

تحياتي لكم ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ناصية الحلم!

 أسقط لهاوية أحلامي، أرى قاعٌها الغائر يكسوه الظلام وتحيطني الأحزان من جنباته، قطع الأماني المحطمة والإبتساماتُ الناقصة، التصفيقة التي لم تكتمل والتصفيرة التي علقت بالحنجرة، كُثرٌ هم، لا أقوى على التحديق بهم لا أود رؤية نفسي بأعينهم، لنا نفس الهيئة ونتشارك السحنة ذاتها، ولدنا لنجتمع، أما أين! وكيف! فالحياة تكفلت بهما. أعلم ما يدور بخلدكم ... من أين سقطت؟! من ناصية الحلم التي وقفت عليها لأقاتل وهأنا مقتولَةٌ والقاتل حُلمِي!

مهلك نفسياً

خارج العالم، وعقلك ليس معك وبالتأكيد سمعك أيضاً،   هل تُفكر؟ غالباً نعم، ولكن هل من نتيجة؟ لا طبعاً   عصف ذهني هذا كنت تفعله طوال الأسبوع، هل أثمر؟   امممم اسمح لي بالإجابة: لا أيضاً .  هل كثرة تفكيري ستساعد؟   أم اختلاطي بالآخرين هو ما سيمنعني من الإنفجار،   ربما يصبحون هم القشة التي قصمت ظهر البعير،   أليس كذلك؟ !  لنر: لا بد أنه النوم الحل الأبدي،   ولكن هناك مشكلة صغيرة فالنوم يفر مني عندما يعلم ما خطبي .  طبيعي فمن سيورط نفسه هكذا !  ما أن يشتم راحة الهم حتى يرحل بعيداً من دون أن يودعني أصلاً،   ذلك الخائن .  هل أشارك همي؟ !  طبعاً فما فائدة الصحبة إن لم يقتسموا معي همي .  أوووه بدأ بالحديث عن مشكلته، حسناً سينتهي وأخبره آو بالأحرى أفضفض له ...  مرت ساعتان هل يجب أن أسكته؟ !  لأصبر سينتهي قريباً،   أخيراً الأن سأرتاح من همي،   ماذا!! يشعر بالنُعاس على الأقل ودعني وأغلق الباب . أين لوح الشوكلاتة ذلك،   فهو الوحيد الذي سيبقى...

المال كل شيء!

.. بسم الله الرحمن الرحيم ..     يقول الكثير: أن القناعة كنز لا يفنى أو أرضى بما قسمه الله لك ، مع احترامي الشديد وتقديري لكل هذه الناس لانهم استطاعوا الوصول لمرحلة الاكتفاء بما يملكون وحد احتياجاتهم الضرورية بما يستطيعون جنيه، ولكن إذا عرض عليهم الحصول على المزيد بلا مقابل هل يعقل أنهم سيرفضون لأنهم قنوعيين بما يملكون ؟! طبعاً لا ،   وأي شخص في مكانهم لن يرفض .       تدوينتي هذه موضوعها بسيط :   لا يجب على أي شخص الاكتفاء بما يملك أو بما تعود أن يجنيه من عمله وهو يكفي بصعوبة " عشان يمشي أموره " بحجة الصبر والرضا بما قسمه الله له ، بل عليه السعي لتحسين وضعه عن طريق كسب المزيد من المال ، وليس بالعمل في وظيقتين مثلاً لأن هذا سيزيد من تعبه الجسدي والنفسي،   بل أقصد ابتكار مشروع خاص، بإيجاد طرق جديدة أو إعادة تنفيذ أفكا ر موجودة أصلا ً ب أبسط الإمكانيات وبميزانية معقولة ولكن بشكل أفضل حتى تثير اهتمام الناس ،   أ...