التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تعلمون ما في قلوبهم

.. بسم الله الرحمن الرحيم ..


رغم الألم إنهم يتعايشون، يتصبرون، يأكلون تارةً وتارةً لا يفعلون،
يجافيهم النوم ليلاً فلا ينامون وكثيراً ما يتقلبون.

الألم .. هذا الإحساس والشعور السلبي، هذه التجربة الحسية والعاطفية البغيضة "حسب ويكيبيديا"
لكن، أليست كذلك؟! 

كثيراً ما ينتابنا بمختلف أنواعه ومسبباته سواء كان ألم بدني أو نفسي، والأخير هو الأسوأ والأشد إيلاماً والأطول أثراً كما أنه قد يكون الأصعب رحيلاً. 

فــرفقاً بالمتألمين رفقاً بمن يعانون رفقاً بهم،
فقلوبهم عانت بما يكفي، وتفاصيل وجوههم باتت تحكي،
ما صمت عنه اللسان ورفض أن يروى. 
رفقاً بهم فرب العباد كريم، ولا يحملهم ما لا يطيقون، 
ويلهمهم الصبر كلما احتاجوه. 

ألسنا كلنا كذلك؟!
أو لسنا جميعنا جربنا الألم، وأجبرنا على التعايش معه في وقتٍ ما ؟! 
رفقاً بأنفسكم رفقاً ببعضكم فكلنا في هذا سواء،هل يجب أن نزيده بيننا ! 

لماذا لا نواسي بعضنا، وننشر البهجة بيننا، فأبسط الأمور قد تسعدنا، وترسم البسمة على محيانا. 
أحب لأخيك ما تحبُ لنفسك هكذا وصانا من قال عنا أحبابه دون أن يرانا.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ناصية الحلم!

 أسقط لهاوية أحلامي، أرى قاعٌها الغائر يكسوه الظلام وتحيطني الأحزان من جنباته، قطع الأماني المحطمة والإبتساماتُ الناقصة، التصفيقة التي لم تكتمل والتصفيرة التي علقت بالحنجرة، كُثرٌ هم، لا أقوى على التحديق بهم لا أود رؤية نفسي بأعينهم، لنا نفس الهيئة ونتشارك السحنة ذاتها، ولدنا لنجتمع، أما أين! وكيف! فالحياة تكفلت بهما. أعلم ما يدور بخلدكم ... من أين سقطت؟! من ناصية الحلم التي وقفت عليها لأقاتل وهأنا مقتولَةٌ والقاتل حُلمِي!

مهلك نفسياً

خارج العالم، وعقلك ليس معك وبالتأكيد سمعك أيضاً،   هل تُفكر؟ غالباً نعم، ولكن هل من نتيجة؟ لا طبعاً   عصف ذهني هذا كنت تفعله طوال الأسبوع، هل أثمر؟   امممم اسمح لي بالإجابة: لا أيضاً .  هل كثرة تفكيري ستساعد؟   أم اختلاطي بالآخرين هو ما سيمنعني من الإنفجار،   ربما يصبحون هم القشة التي قصمت ظهر البعير،   أليس كذلك؟ !  لنر: لا بد أنه النوم الحل الأبدي،   ولكن هناك مشكلة صغيرة فالنوم يفر مني عندما يعلم ما خطبي .  طبيعي فمن سيورط نفسه هكذا !  ما أن يشتم راحة الهم حتى يرحل بعيداً من دون أن يودعني أصلاً،   ذلك الخائن .  هل أشارك همي؟ !  طبعاً فما فائدة الصحبة إن لم يقتسموا معي همي .  أوووه بدأ بالحديث عن مشكلته، حسناً سينتهي وأخبره آو بالأحرى أفضفض له ...  مرت ساعتان هل يجب أن أسكته؟ !  لأصبر سينتهي قريباً،   أخيراً الأن سأرتاح من همي،   ماذا!! يشعر بالنُعاس على الأقل ودعني وأغلق الباب . أين لوح الشوكلاتة ذلك،   فهو الوحيد الذي سيبقى...

المال كل شيء!

.. بسم الله الرحمن الرحيم ..     يقول الكثير: أن القناعة كنز لا يفنى أو أرضى بما قسمه الله لك ، مع احترامي الشديد وتقديري لكل هذه الناس لانهم استطاعوا الوصول لمرحلة الاكتفاء بما يملكون وحد احتياجاتهم الضرورية بما يستطيعون جنيه، ولكن إذا عرض عليهم الحصول على المزيد بلا مقابل هل يعقل أنهم سيرفضون لأنهم قنوعيين بما يملكون ؟! طبعاً لا ،   وأي شخص في مكانهم لن يرفض .       تدوينتي هذه موضوعها بسيط :   لا يجب على أي شخص الاكتفاء بما يملك أو بما تعود أن يجنيه من عمله وهو يكفي بصعوبة " عشان يمشي أموره " بحجة الصبر والرضا بما قسمه الله له ، بل عليه السعي لتحسين وضعه عن طريق كسب المزيد من المال ، وليس بالعمل في وظيقتين مثلاً لأن هذا سيزيد من تعبه الجسدي والنفسي،   بل أقصد ابتكار مشروع خاص، بإيجاد طرق جديدة أو إعادة تنفيذ أفكا ر موجودة أصلا ً ب أبسط الإمكانيات وبميزانية معقولة ولكن بشكل أفضل حتى تثير اهتمام الناس ،   أ...